حب كبار السن تحليل نفسي
مقدمة
الحب من المشاعر السامية التي فطر الله بها الجنسين فكلاهما ينجذب للأخر كبداية للحب وغالبًا ما يتوج هذا الحب بالزواج ولكن كما أن لكل قاعدة شواذ فهناك شواذ للحب المعروف لدينا وهو حب الرجل والمراة ويكون هناك تقارب عمري بينهما معقول ولكن الغير معقول أن يحب شاب في ريعان شبابه وقوته امرأة عجوز تفوقه بالسن عشرات السنين وتكاد تكون معدومة الجاذبية لدي معظم الناس لكبر سنها والأغلب يعاملها مثل والدة لهم ولكن هذا الشاب نظرته لها مختلفة عن الباقيين فلا يراها كجدة أو أم بل حبيبة له وليس هذا الحالة هي الحالة الشاذة فقط في الحب بل هناك حالات اخري مثل المثلية الجنسية وحب الاطفال والصبية بل يتطور ايضًا لحب الصور الجنسية التي هي شيء غير عاقل وحب الحكايات الجنسية وحب الحيوانات والاشجار والبراز ولربما تلك الحالات الغريبة الشاذة زاد نموها بفعل ادمان الشباب للأفلام الباحية ويوجد حالة اغرب وهي حب الموتي ويمكن أن نتحدث في تلك المواضيع في مقالات أخري ولكن اليوم باذن الله سنتحدث عن ظاهرة حب العجائز Gerontophilia
حب العجائز
يتثبت بعض الأطفال في المرحلة الأوديبية علي محبة أحد الوالدين ، فإذا كان هذا الأب أو الأم كبيرًا في السن بالنسبة للطفل نتيجة زواج متاخر ، فإن هذا الحب قد يصبح عقدة يسميها علماء التحليل النفسي بعقدة الجد Grandfather complex وينمو الطفل متصورًا أن أباه أو أمه سيصغر حجمًا بينما هو "أي الطفل" يكبر وتصوراته يشوبها الشبق وهي تحقيق لرغبات جنسية محرمة من نوع اشتهاء المحارم فالطفل الذكر الذي تلده أمه وهي في الأربعين قد ينشأ وبه تثبيت علي حب النساء كبار السن ويتعشقهن وكذلك البنت التي تولد بينما أبوها قد تجاوز الأربعين فإذا أحبته وتثبت بها هذا الحب فقد تطلب الرجال كأبيها كما وعته ذاكرتها ، بشعره الأبيض وبفارق السن الهائل بينهما وتحقيقًا للربغبات الأوديبية القديمة والتي لم تتحقق وظلت بها تحتمل لاشعوريًا وتهدي سلوكها الجنسي من بعد ويطلق بعض العلماء علي هذا النمط اسم شبيه المحبة paraphilia وهو حب متصور يتخيل فيه المحب حبيبه علي صورة معينة ليست هي في الواقع ويتعشق الصورة ويتعامل معها وليس مع الواقع وبالمثل في تعشق الصبايا أو الصبيان ephebophilia فإن العجوز يهوي البنات الصغيرات بينما المرأة قد تهوي الشبان وشلك من غرائب السلوك الجنسي ويفسره علماء النفس بأن الدافع إليه ارتكاب المحرم أو المحظور والمرتكب للفعل لا يرتكبه مع شريكه العجوز باعتبار الحقيقة ولكن باعتبار التصور لديه وطالما أن هذا التعشق محرم فهو يفعله ويعطيه فعل المحرمات لذة مضاعفة ويبدو أن مرتكب المحرمات أو المحظورات من نوع البارافيليا أو شبيه المحبة يعاني من ضعف جنسي أو به عنة تزول بمضاجعة الشريك في الفعل وفي حالة تعشق العجائز قد يقنع العجوز بأقل القليل من الفعل الجنسي فلا ينكشف أمر المتعشق paraphilic ونذكر من ذلك حالة موليير فقد كان يعشق امرأة أكبر من أمه وكان يطلق عليه اسم الأم la mere وكانت به عنة وايضًا الكاتب الروائي لورنس صاحب روايتي "النساء في الحب".

انني اختلف معك في كل كلمة تقولها لكنني سأدافع حتى الموت عن حقك في ان تقول ما تريد.